قصيدة
رُوحُ الرُوح
بقلمي
أشرف محمد السيد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يَا رُوحَ رُوحِي فَرحَتي و رجَائي
رِيمٌ كَشَمسِ الصُبحِ عِند بُزُوغِهَا
الصَمتُ ذِكري ، والدموعُ دُعَائي
بِنتي حَيَاتي والرَبيعُ بِثَغرِهَا
بِالغَدرِ مَاتَت واللقَاءُ عَزائي
قَلبي يَهَابُ الضَّمَ حِينَ اَضُمُهَا
مَن ذا يُجِيدُ الصَبرَ فى بَلوائي
كَانَت تُلاعِبُني تُقَبِلُ لِحيَتي
اَرضي و عِرضي جَنَّتي و سَمائي
اَهدَيتُهَا فى العَينِ مِني قُبلَةً
كَيفَ صَباحٌ والفِرَاقُ مَسَائي
بَل كَيفَ عَيشٌ فى الحَيَاةِ بِدُونِهَا
الصَبرُ خَيرٌ والجِنَانُ جَزائي
مَاتَت بِغَيرِ جَرِيرَةٍ يَا فَرحَتي
رَاحَت ومَا يُبدي النَحِيبُ شَقَائي
يَا اُمَّةً تَحتَ الهَوانِ تَجَّمَدَت
هَل سَرَّكُم نَحري وسَفكَ دِمَائي
رُوحُ الطُفُولَةِ والبَراءَةِ اُزهِقَت
رُوحِي لَهَا ، دَامَت على اِرضَائي
تَحتَ التُرابِ تَنَامُ رُوحي بَعدَمَا
رَاحَت بِقَلبي ، بَلسَمي و دَوائي
مَا مَاتَت الرُوحُ ، تَعُودُ لِرَّبِهَا
حَتمَاً تُسَابِقُني لِيَومِ لِقَائي
يَومٌ يَجِيئُ بِهِ الشَهِيدُ مُبَّشِرَاً
بِالعَفوِ والصَفحِ الجَمِيلِ نِدَائي
بقلمي
أشرف محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق