جرحُ الكرامة
الحٌرُّ يأبى أن يعيشَ بِلا كرامه
يرضى المنيَّةَ رافعاُ للحقِّ هامه
الحُرُّ موجٌ عاصِفٌ سيلٌ ترامى
إن عاقَ صخرٌ سيرَهُ اُذِيبَ إلتطاما
الحُرُّ نجمٌ لامعٌ هو للسماءِ معانقُ
فجرٌ تهادى ضياؤهُ ازاحَ الظلامَ
فالمرءُ مهما العمرُ طالَ مُفارِقُ
أيترُكُ عِزاً يُقتدى ام عارَ المهانه
أيورِثُ أهلَهُ مجداً كشمسٍ تُشرِقُ
أم زائلَ الاموالِ وذُلاً اقاما
يموتُ الحُرُّ مرَّةً ويحيا إستدامه
وعيشُ الذليلِ وإن حيا موتاً زؤاما
فلِما التخاذلُ يا عرب لٍما الاستكانة
ِلِما ارتضيتم فُرقةً وصارَ إنقساما
هلا تثوبوا لرُشدِكم وتبغوا إلتحاما
فنكونَ دِرعاً واقياً وسيفاً حُساما
فجُرحُ الخِلافِ مهما عانى سيلتئِم
وجُرحُ الكرامةِ غائِرٌ صعُبَ إلتئاما
بقلمي/ خالد جمال ٢/١١/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق