يامواكب النسيان
مُري من هُنا
على ضفاف شاطئ نهر الذكريات
وضعت حقائب مشاعري وبقايا أحاسيسي..
وصرت كالعصفور أنقرهم الذكرى تلو الأخرى
قفزة تلو قفزة
أستلهم نعمة النسيان
وأحمد الله
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق