.... تعال نتصالح ....
تعال نعقد معاهدة صلح مفتوحة و ننسى الماضي و أحزانه.
لما الزعل المستمر و اللوم المستمر و كثرة العتاب .
العتاب المستمر سيميت لذة السعادة و إن كان دون قصد.
لنقل خيرا أو نصمت .
الكلام الجميل مثل المفاتيح الذهبية تفتح بها قلوب نخر الحزن جسدها .
تعال نتغافل مرة و نتغابى مرات عديدة فليس كل شيء يستحق الإهتمام و لا نعطي الأمور أكبر من حجمها.
تعلم يا أنت ثقافة و مهارة رمي ما يثقل كاهلك خلفك أو في جيب مثقوب و سافر على أجنحة السلام
التمس لي الأعذار حينما لا أكون كما عهدتني أن أكون.
النفوس آفاق و وديان و لعل نفوسنا في أودية غير وديانكم ، و لعل صدورنا تحوي مالا نستطيع البوح به
ابتسموا و سامحوا و نظفوا قلوبكم بصابون التقوى و من همسات الشيطان و سوء الظن .
نحن في عهد تتساقط فيه الأرواح دون سابق إنذار فلنتسامح و نتغاضى و لنبقى حرفا خالدا.
هنيئا لزارعي الخير و القائم على فعل الخير و محسني الظن و الناطق بالخير والخارج من هذه الدنيا بحسن المعاشرة و طيب الذكر ...
الزهرة العناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق