.... غزة العزة تنادي ....
لن أرحل عن و طني يوما
و لن أفقد أملا في دنيا السلام
فقدنا الحب و الوئام كأطفال
و بيوت بشاشة و أطيب الكلام
ما أنا إلا بريء في وطني
لا بحامل سلاح و لا أسد همام
أنا طفل بترت رجلي و يدي
و هدمت لي كل الأحلام
حرمتني من الحنان بحقدك
و اغتصبت طفولتي بلا احترام
عار عليك بخستك المعهودة
سجلت هدفك في عالم الإجرام
هدمت المساجد و كم مشفى
لكن لن تهدم إيماني و لا بالمنام
أنت لست ضدي و لا ضد وطني
بل ضد عقيدتي و الإسلام
لن تطمس هويتي أو بصمتي
فقوة الله تفوقك على مر الأيام
الزهرة العناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق