الأحد، 19 نوفمبر 2023

* سرابُ الأشرعة الغائبة..

 * سرابُ الأشرعة الغائبة..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
تُطبِقُ المقابرُ على صُراخِ الضَّوءِ
ويمتدُّ سديمٌ ساخطٌ فوقَ النّزفِ
سحابٌ من ذعرٍ
وهُتافٌ من رمادٍ
وأصابعُ مقطوعةٌ تقبضُ على النَّسلِ
رُكامٌ على النَّبضِ
حروقٌ على جسدِ الرُّؤى
وأعاصيرُ ملحٍ حارٍّ
تحتجُّ القنابلُ على صلابةِ الأنينِ
وتثورُ الطّائراتُ على زحفِ الأوجاعِ
انفجارٌ على أرغفةِ الحُلُمٍ
انكسارٌ في ظهرِ الرّجاءٍ
ومصحّاتٌ تتعافىٰ بالأكفانِ
حممٌ في فمِ اليتامىٰ
سيولٌ من حليبِ الثّكالىٰ
وضفائرٌ ترمّلتْ
ورجالٌ اختلطتْ بجذورِها
إنَّها حربُ القيامةِ
طٌوفانُ الأقصىٰ
وسرابُ الأشرعة الغائبة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...