مِصْرُ الزَّعِيمَةُ فِي الْحَرْبِ وَالسَّلاَمْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
قِفْ يَا زَمَانُ تَحِيَّةً وَجَلاَلا=وَاكْتُبْ لِمِصْرَ رِيَادَةً تَتَلاَلاَ
وَانْشُرْ صَحَائِفَ مَجْدِهَا وَفَخَارِهَا=تَجِدِ الشُّعُوبَ تُجِلُّهَا إِجْلاَلاَ
شَرْقاً وَغَرْباً دَوْرُهَا لاَ يَنْقَضِي=فَهِيَ الزَّعِيمَةُ تَحْمِلُ الْأَثْقَالاَ
مَا قَصَّرَتْ أَوْ أَهْمَلَتْ فِي دَوْرِهَا=وَرِجَالُهَا لَمْ يَعْرِفُوا الْإِهْمَالاَ
***
قِفْ يَا زَمَانُ لِمِصْرِنَا بِمَهَابَةٍ=وَاحْفَظْ لَهَا الْأَدْوَارَ وَالْأَفْضَالاَ
هَذِي الْكِنَانَةُ لَمْ تَزَلْ مِعْطَاءَةً=وَالْكُلُّ يُقْبِلُ نَحْوَهَا إِقْبَالاَ
أَجْنَادُهَا هُمْ خَيْرُ أَجْنَادِ الدُّنَا=عَبَرُوا صِعَاباً جُسِّدَتْ وَمُحَالاَ
عَادُوا بِعِزَّتِهَا وَرِفْعَةِ شَأْنِهَا=صَرْحاً عَظِيماً شَامِخاً يَتَعَالَى
***
قَالُوا لِكُلِّ النَّاسِ هَذِي مِصْرُنَا= مِصْرُ الْكَرَامَةُ رَوْعَةً وَجَمَالاَ
قَهَرُوا الْعِدَى بِعَزِيمَةٍ وَثَّابَةٍ=قَدْ أَدَّبُوا الْأَوْغَادَ وَالْأَنْذَالاَ
قَدْ حَطَّمُوا(بَرْلِيفَ) بَعْدَ غُرُورِهِ=وَغُرُورِ مَنْ رَامُوا لَنَا الْأَوْجَالاَ
يَا أَيُّهَا الْأَجْنَادُ أَنْتُمْ فَخْرُنَا=قَدْ عُدْتُمُ لِجُمُوعِنَا أَبْطَالاَ
***
أَعْطَيْتُمُ الدَّرسَ الْعَظِيمَ بِضَرْبَةٍ=فِي الْجَوِّ تُحْيِي فِي الدُّجَى الْآمَالاَ
أَنْتُمْ نُسُورُ الْحَقِّ يَا جُنْدَ الْعُلاَ=قُلْتُمْ لَهُمْ مَا يُسْكِتُ الْأَقْوَالاَ
حَقَّقْتُمُ نَصْراً عَزِيزاً غَالِياً=مَا أَجْمَلَ الْأَقْوَالاَ وَالْأَفْعَالاَ!!!
مَنْ ذَا يُضَاهِيكُمْ ..شَبَابَ بِلاَدِنَا؟!!!=أَعْظِمْ بِكُمْ لِلطَّامِحِينَ مِثَالاَ!!!
***
وَتَرَبَّعَتْ مِصْرُ الْعَظِيمَةُ فِي الْعُلاَ=بَعْدَ انْتِصَارٍ خَفَّفَ الْأَحْمَالاَ
لَكِنَّهَا مِصْرُ السَّلاَمِ بِطَبْعِهَا=تَهْوَى دَوَاماً لِلسَّلاَمِ وِصَالاَ
نَادَتْ بِهِ أَعْدَاءَهَا فِي قُوَّةٍ=حَتَّى تَحَقَّقَ يُمْنَةً وَشِمَالاَ
سَيْنَاءُ عَادَتْ لِلْحَبِيبَةِ مِصْرِنَا=قَدْ عَانَقَتْ بَعْدَ السَّلاَمِ رِمَالاَ
***
طَابَا تَعُودُ مَعَ الْعَرِيشِ لِحِضنِهَا=أَنْهَتَ سِنِيناً فِي الْحُرُوبِ طِوَالاَ
وَتَعُودُ مِصْرُ بِوَقْفَةٍ بَنَّاءَةٍ=تُعْطِي الْعُرُوبَةَ بِالْجُهُودِ مَنَالاَ
(غَزَّه) أَرِيحَا بِالسَّلاَمِ نُعِيدُهَا=إِنَّ السَّلاَمَ يُحَقِّقُ الْآمَالاَ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق