قصيدة
وَيلٌ و وَيحٌ للعرب
بقلمي
أشرف محمد السيد
وَيلٌ هَلاكٌ لِلعَرَب
قَصفٌ ويَحصُدُ اَهلَهَا
كَيفَ جُمُودٌ أو طَرَب
طِفلٌ يُقَطَّعُ دُونما
ذَنبٍ وما يَدري السَبَب
اُمٌ تَنُوحُ بِلَوعَةٍ
اَهلي و زوجٌ قد ذَهَب
شَيخٌ مَرِيضٌ مُنهَكٌ
تَحتَ رُكَامٍ يَحتَجِب
اَرضُ العُرُوبَةِ ما بها
فى كُلِ شِبرٍ تُنتَهَب
الكلُ يَنظُرُ صَامِتاً
اَينَ المُروءَةَ والغَضَب
اَينَ الرُجُولَةَ ما لَها
تشكو كَطفلٍ يَنتَحِب
اَينَ الشَهَامَةَ اِخوَتي
اَرضٌ وعِرضٌ يُستَلَب
قَاموا علينا بِفِريَةٍ
اِصبِر تَرَيَّث واحتَسِب
بِاللومِ نَعذِلُ بَعضَنَا
اِصمُت فَصَمتٌ قد وَجَب
اِترُك جِدَالاً زَائفاً
اِجمَع شَتَاتَاً واقتَرِب
عُربٌ ودِينَ مُحمدٍ
يا لَاهِيَاً كَيفَ اللعِب
حُكَامُنَا فى حِيرَةٍ
كَيفَ يُعَّمَرُ ما خَرِب
كَيفَ السَبِيلُ وما لَنا
رَدعٌ و صَوتٌ يُحتَسَب
شَجبٌ وألفُ مَسِيرَةٍ
كَيفَ اَصَمٍ يَستَجِب
يا اُمَةَ الاسلامِ قد
رَاحَ جِهَادٌ بِالعَطَب
وَيلٌ و وَيحٌ لِلعَرب
نَصرٌ وفَتحٌ قَد كُتِب
نَصرٌ يَجِيئُ بِوِحدَةٍ
اِقطَع رُؤوسَاً والذَنَب
الحَقُ جَاءَ بِغزةٍ
والحُرُ يَلمَعُ كَالذَهَب
☆••☆••☆••☆••☆••☆••☆••☆••☆
بقلمي
أشرف محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق