لحظة وداع
********
صمت غريب
صار يدوي
في لحظة
التقت فيها
أيادي ترتعش
والعيون حديثها
أنات مهاجرة
فإذا المشاعر
ثكلى معلنة ثورة
في جنح الظلام غادرة
لحظة سكون الذكريات
ولقاء عاشقين
والدموع هادرة
حمل الحنين جيوشه
في ظل آهات
من ليالِ غابرة
لست الحزين وحدي
لكن دمع ملاكي
كالسماء الممطرة
سحر العيون
بات يضوي
رغم ما اعتراها
من خواطر واجمة
تلك البراءة والشجون
قد سرت في مقلتينا
والمشاعر طاغية
والليل يأبى
أن يمر وينتهي
وبدا الزمان وقد توقف
والمدائن خاوية
تلك البراءة
في المشاعر
قد بدت
أما القلوب
فباكية ومدوية
اليوم نبكي
زماننا في قسوته
عم الوجوم
علي الشفاه الناعية
ضعف يجول
بخاطري وبخاطرك
صمت يدوي
مثل حرب غادرة
و أرى المشاعر
طوفان تعثر
ينعي نهاية قصة
ظلت دهورا باقية
بقلم أحمد سلاطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق