اتَّحِدوا
أرى الْعُنفَ يا قوْمي يُزَلْزِلُ أرضَنا
فنَقْتُلُ قَتْلَ الْجاهِليّةِ بَعضَنا
شَبابٌ بلا حقٍّ يُلاقونَ حتْفَهُمْ
وُرودٌ وَأَزهارٌ تُجَمِّلُ روْضَنا
فكمْ مِنْ دُموعٍ كالسُيولِ تساقطتْ
وكمْ مِنْ أسىً في وَحْشةِ القلْبِ عضَّنا
وكمْ مِنْ صباحٍ في بدايَتِهِ نعْيٌّ
وكمْ مِنْ مساءٍ جاءَ فيهِ وخَضَّنا
فيا أمَّتي الثكْلى ويا أهلَ بلدَتي
لقدْ صارَ عيْبًا أن نُكرِّرَ رفْضَنا
لديْنا مِنَ الأفعالِ ما هوَ رادِعٌ
وأوَّلُها أنْ نوقِفَ الآنَ بُغْضَنا
وَنَسْعى لِتوْحيدِ الصُّفوفِ ورَصِّها
وَنجْعَلُهُ أيضًا كما الصَّوْمِ فرْضَنا
ألا بِئْسَ مَنْ يرْوي الأكاذيبَ علَّنا
مِنَ الوَغْدِ والأنْذالِ نطْلُبُ قَرْضَنا
ألا بئْسَ مَنْ يهذي ويسْعى إليْهِمُ
ويطلُبُ مِنّا أنْ نُسَرِّعَ رَكْضَنا
ألا بئْسَ مَنْ ظنَّ الجموعَ مَطيَّةً
فنفْتَحُ للأنْذالِ والوَغْدِ حُضْنَنا
وأنّا بأموالِ العِدا سوفَ نرتَشي
وسوفَ نبيعُ الروحَ حتى وَعِرْضَنا
أيا إخوَتي قد فرَّقونا قبائِلًا
وَلنْ يوقِفوا تفريقَنا بلْ وحضّنا
وَيا مُدَّعي خيرِ البلادِ وأهْلِها
بِوَحْدَتِنا نحْمي ونحْفَظُ حوْضَنا
بوقْفَتِنا ضِدَّ الجَهالَةِ نرْتقي
ونُحبِطُ مكْرَ الماكِرينَ ونقْضَنا
فكمْ مِنْ حَقودٍ عُنْصُريٍّ أتى الْحِمى
وعادَ ذليلًا بعْدَ أنْ جسَّ نبْضَنا
د. أسامه مصاروه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق