سفينة السافرة
إلى أين أنتي باحرة
ياسفينة السافرة
قالت
لأقترى بقعر مورد
زفروا بشجاعة
وأجلبوها بشهيقهم
فتية صنعوا النصر
وقالوا به لبيك
ياعلم رباني ربانا
رؤآكا برباكا
فشدوا الوثاق
ركاب البراق وفاقا
فأستحوذوا على الفلك والأبراجا
فتية أمروا العصر
وأيقضوا الأجداث
ليروا على الماء زفتها
كأنها ضرس ممسوس
ساس جنونها المغواء
فأتت على لعاب احمر
قبضناها وقدناها
بيد طويلة
دليلة الهدى علوية المغوار
فبكت بين كف باب مندبه
نادبة حضها وقامعة إيلاتها
على عمر قضته
بين وهم مترف الإعتلاء
وخوار التهديد الأجوفا
وبين الفتن همازة مشئآة
بنميمة الغيظ كارهة الرضى
تخيط المؤج قالت لكي
لا يظهر ما في قعرها
وما بضميرها وحقدها؟
غير بركان قد أُلثما
والآخر أُقتبرى
فكلما قستي
نبض ذو الفقار التقط
منك نفس المسار
مع الجزر بضربة
موجز الأنباء
فهلا وعى كل مغمرور
ووعيتي ياجاكسي
لبالغة الحكمة
ودورة نُذُر الموعدا
قبل أن يرتد البصر
وجدت اولى البأس يسبقها
إلى مسارعدل حاكم عصرنا
بقلمي.
د. حيدر رضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق