يا جائِراً تظلم فؤادي وارتضي
والعينُ فيك من يجورُ ويعتدي
يرجوكَ قلبي أن تزيدَ ضراوةً
فالعنفُ في عشقِ الحبيبِ مُروَّضٍ
إظلم ولا تأبه ملاماً من احد
بغيُ الهوى إن فاقَ ضُرّاً يُحمَدِ
أنا في الهوى قد باتَ قلبي مُتيما
هائم لا يعرفُ أمسَ يومِه من غدِ
لو مهما تقسو الوجنتانِ بأضلعي
إن تبتسم هي للشقاءِ تُبَدّدِ
أو كان يدنو سحرُ فِيكَ لمصرعي
إن همسَ عهداً بالحياةِ يُجدِّدِ
ظنُّ القلوب اني بظلمِكَ مُعترى
وأراكَ تعدِلُ كلَّ عدلِ يُشهَدِ
ظلمُ الحبيب إن كان يُفضي إلى الردى
القى الردى من جَورِ حُسنٍ مولدي
يا جائراً
بقلمي/ خالد جمال ٥/١٠/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق