عالم بغيض .. حسبنا الله ونعم الوكيل ...
فى الصهيونية وامريكا وحلف الناتو ...
مناظرة.بين القبح والجمال
_______________________
هذا الجزء الثانى من القصيدة
يا مين يرجعنى تاااااااااانى
ما شوفش اللى شيفاه فى انى ...
تفكك وغربه ودمار ...
وعالم بيلعب قمار على رقاب شعوبنا ...
وعالم بتلعب قمار على رقاب شعوبها ...
وطافيه علينا النهار .. وماليه العفار بالغبار ...
وتاهت قيمها فى غيابها ...
ونزلت عقولهم هنا فى بطونهم ...
وضاقت عليهم سككهم .. وهانت عليهم بلادهم ...
فصالحو اليباب ...
وغولة بتنكش شعورها وسنة النياب ...
بتلخمنا حبه فى ختان البنات .. وتقضى علينا يشلجم نبات ...
وتبدر على الناس سمومها .. بتلضم فى ديلهم ...
هموم من هموم .. وتفرض عليهم حصار من حصار ...
تدبر لويلهم وتقتل عليلهم ...
ومارد طليق فى الدوار ملغم بنار ...
ودا كان وليدها وصنعاه بأيدها ...
الإرهاب وليدها وصنعاه بايدها ...
وظابطة عليه الريموت من بعيد ...
وقلبى اللى كان يوم رقايق .. بقى اليوم حديد ...
يشوف الحقائق ويكتب نشيد ...
لأمة .. بتعلن حدادها .. وبتدوس على جبين ولادها ..
وراخية الزمان ...
لغولة بتنكش شعورها .. وبتجور على حق غيرها ...
ودايره تهبش شمال او يمين .. يمين أو شمال ...
وكاتمه على صوت النساء والولاد والرجال ...
وحانيه رؤوس الجبال ...
بخطة ريموت تقيد الشرار ...
تصحى المجازر فى لبنان بقانا وصيدا ...
وماسكة لجام الضمير ...
وناويه تخلى فلسطين كفيفه ...
فى غزه وحيفا وصبرا وشاتيلا على دير ياسين ...
تضم الجولان وتطلب كمان ...
تفوت ع الجزاير وترجع لوادى الملوك ...
ويا نهر دجله .. بكام غرقوك ...
وماتت خلايق وعاشت خلايق على حساب خلايق. ...
وطلعت افاعى تشق الشقايق .. وتحفر شقوق ...
وتشطب خرائط وتكتب خرائط بدم الحسين ...
ودم الشهيد .. على أدين كوهين .. ونشكى لمين ...
ها نشكى لمين ؟!!! ماهى الأم كبرى ى ى ى ى ى ى ...
فارده ديولها على العالمين ...
وميت الف خطة عشان الحقايق تتوه فى السنين ...
وميت ميت يمييييين بانك يا أقصى تبع بنيامين !!! ..
ولسه ولسه ها نسمع طنين ...
دا ممكن يقولوا الهرم والفراعنة .. ولاد بنيامين ....
قالوها .. وعادى .. ماهى الدنيا فوضى ...
زعيم قال زماااااان .. ما فيش اى فايده ...
بفن المماطلة .. وزيف جوه زيف .. جوه زيف ...
تضيع الاراضى .. وتخلص بلادى ...
ويبصم كلنتون وبوش وبايدن ..
هدايا بسيطة .. لعين بنيامين .
___________________
الشاعرة المصرية / زينب أبوالنجا
___________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق