سَلُوا الفؤادَ عنها
وكلُّ شئٍ باعماقِ الروحِ يعشقُها
كيف باللهِ لا اهواها
والقلبُ دوماً قبلَ العينِ يرمُقُها
تراها ثريةً على مرِّ الزمان
حتى لو كانَ الكلٌّ يسرِقُها
تعرِفُ من يهواها بصدق
وتعلمُ من كان لغرضٍ يُنافقُها
فهي الباقيةُ والكلُ فانٍ
وهي الابيةُ كما سوَّاها خالقُها
مهما تقسو عليك فهي الحبيبة
حين تبدو لك تعانقُها
حفظكِ اللهُ يا مِصرُ
وباتَ كيدُ العِدا في القلوبِ يحرِقُها
بقلمي/ خالد جمال ٢٦/١٠/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق