الثلاثاء، 31 أكتوبر 2023

شعور إمرأة

 شعور إمرأة

دعيني
فأنا وحدي
من يقدر
أن يحرر بداخلك
شعور يصهر
كل ما جمد
من مشاعر حب
تبحث عن نار
تعيد تشكيل
خطاها
تذيب تجمدها
تعيد للنهر
بعدما كاد أن يجف
ماء ا أخرى
تحيل الفكر
ليلا
مع فنجان القهوة
وخيالات تصهل
بحثا عن مرفأ
لإنتظار
محسوبا وبدقه
حين يأتي الغائب
تتجد
كل شموع الشوق
بشموع أخرى
تبدين
كمرٱة مصقولة
لاتعكس غير
ربيع الفرحة
وتموج
بحثا عن حضن
يوارى بداخله
ما أستطاع أن يبقى
بعد رحلة
عمر طالت
لم تنسى
فيها الروح
نار الحرقة
من قال أن الأنثى
تظل حبيسة
خوف
لايدعها أن تشعر
بمشاعر ضعف
تتمناها
بين يدي من تهوى
تسقط كفراشة
يغلبها ريح
لاتعرف كيف
تعود لطبيعتها
مرة أخرى؟
بركان ثائر
من شوق
لكنه بلا ظل
تلمحه مشاعر إنسان
إعتاد أن يدع الخوف
حين تحب
ترسل لكن
بلغة مجهولة الحروف
بالنظرات الخجلى
بالجدية
حين توافق
أن تبقى
شريكا في حوار
بين يديك بإتفان
يلقى
الأنثى
عنوان كتاب
لاتكفي قرٱته
لمعرفة الأسرار الكبرى
إن كنت بحارا
حقا
لن تتعجب
من موج البحر
حين يثور
حتى يرضى
للثورة أسباب
حين تقترب النار
من تلك الأنثى
نفس النار تباركها
ولكن
في موقعة أخرى
تتباهى كيف
مازال هناك
في قلب من تهوى
لهب الشوق
يزكيه
كونه أنثى
على مائدة الليل
كم من أسرار
وخبايا
خلف ستار الصبر
تحيا
تبحث عن وطن
بين ٱهات
همسات
ضمات تنسي
ماكانت
تكتبه على الوجوه
خلف الصمت
أقلام الرغبة
لتعود الروح
إلى خفتها
حين يطل
ضوء الفجر
تعود لتحيا
تبتسم ..
حتى يجف النهر
فتبحث عن
نبع أصفى
الحب ليس ضعفا
فيها
ولكن بنيان
تشيده
لحياة أبقى
بارعة حقا
في إخفاء
مشاعر حب
تنمو كالزهرة
ترويها حين
يأتيها الليل
ثم..تغفى
وعلى شفتيها
إبتسامة شوق
تخفيها
عن عالم
يحاصرها لترضى
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...