أطاردُ الأحلامَ
نَزعْتُ اليأْسَ منْ وسطِ الطّريقِ**وقدْ رحلَ الزفيرُ إلى الشّهيقِ
وكنتُ أُطاردُ الأحلامَ عَدْواً***وأَسْألُ منْ تَخَلّفَ في الطريقِ
ومن خلفِ الحروفِ رأيتُ نوراً***تَزيَّنَ بالفريدِ منَ العَقيقِ
لآلئ منْ نُهى أدبٍ تَليدٍ***وسحْرٌ في البيانِ وفي البريقِ
////
تُعَلِّمُني القَريحَةُ ما أقولُ***وفصْلُ القَوْلِ تَفْقَهُهُ العُقولُ
تُريدُ ثَقافتي طَرْحاً مُفيداً***بهِ الأذْهانُ تَعْقِلُ ما تَقولُ
أَسَرْنا أحْرُفَ الإِبْداعِ فينا***فَفَرَّتْ من طَبائِعِها المُيولُ
وصِرْنا كالعوالِقِ في المَجاري***وفَوْقَ رِقابِنا تَجْري الفُصولُ
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق