حدثني طفل من غزة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حدثني طفل من غزة يسألنى عماه
ماذا تفعل إن جائك خبر استشهادي
كم طفل قبلى مات وماتت معه النخوة
والحسـرة مازالت ساكنـة بفؤادى
اين الدرة وأين وأين لا تحضرنى الاسماء
ولكن يحفظها التاريخ فلذات الاكبادى
قولى يا عماه لماذا الصمت يخيم ع العالم
لماذا لا يبكى لا يسمعنى حين أنادى؟
لماذا صمت على الظلم الهادر فى غزة
وكٱن ما يحدث فى غزة أمر عادي
قتل وحصار غزة باتت سجننٌ مفتوح
لا أحد ينطق بالحق لا حياة لمن تنادى
الطفل بغزة يولد ليموت بمهده
مسكين يتواري تحت الانقاضِ
ما أبشــع هــذا المحتـل المجرم
ما أسوأ هذا العالم ملأته الاحقادِ
لا ينظر ما يحدث في غزة
وكٱن الطفل فريسة كلب محتل الوادى
عذرا عماه فأنا لم أجد من يسمعنى
فأنا الباقى من أهالى ضحايا غدر الاوغاد
كم كان حديثك مؤلم يا ولدى
لن أنسى برائة عينيك وحديثك سأحكيه لأحفادى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي
مهندس/ حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق