الثلاثاء، 31 أكتوبر 2023

إذا ما كُنْتُ مكتئبًا حزينًا

 إذا ما كُنْتُ مكتئبًا حزينًا

أعِيْشُ العمرَ في وَجَعِ الزمانِ
وإنْ سَمِعَ الفؤادُ صفاتِ عربٍ
أرى نفسي تطيرُ إلى العنانِ
وقد لبست رداء العز فخرا
بها تيهٌ بلا نطق اللسان
بما كانوا عليهِ بلا شبيهٍ
كمجدٍ بالعلاءِ منَ السمانِ
وَيطْرِبني الحديثُ بكلِّ حسنٍ
تًسَطِرُهَ العروبةَ في ثوانِ
تناصرً كلَّ مغلوبٍ بحقِّ
ولاترْكنْ إلى وضعِ التواني
ولكني أراها اليوم عيب
شديد الكسر في دنيا المهان
وفي هذا الزمان أزوغ منها
وقد أمضت على عشق الهوان
فلا قدر لها قطعا وعز
تخاف الموت من خس جبان
ومن نبت الشتات سليل جرم
عديم الأصل معدوم المكان
فقد تركت شقيقا في لهيب
يصارع كل أنواع السنان
فلا حبل تراه لها بوصل
ولا جزء ضئيل من حنان
فقد ولت هروبا من قتال
يقيم الوزن في صد الكيان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
كل التفاعلات:
عبد الغني اليحياوي وارق ملاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...