ألم يكفيكِ تغتربي
ألم يُضنيكِ نِسياني
إلاما تظلي تبتعدي
إلاما تدومُ أحزاني
هلمِّي اليَّ واقتربي
اليكي تهيمُ احضاني
فهل تُرضيكِ مسغبَتي
اعيشُ العمرَ وحداني
نيرانُ الشوقِ تحرقُني
وجيعُ الوجدِ اعياني
ونصلُ الهجرٍ مزَّقني
اقاسي الجرحَ واعاني
وطيفُهُ لا يفارقُني
فكيفَ يكونُ سُلواني
فجودي يا عينُ وانتحبي
لعلَّ الدمعَ واساني
فمَحْيا الروحِ إن عُدتي
وموتي يومَ تنساني
بقلمي/ خالد جمال ٤/١٠/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق