عِشْ بِالْهُدَى وَصِلِ الْحَبِيبَ مُحَمَّدَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
جَافِ التَّكَبُّرَ وَازْدَرِ الشَّنَآنَا=وَخَلِ التَّوَاضُعَ..يَا فَتَى عُنْوَانَا
وَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ خَصْلَةً مَحْمُودَةً=تَحْيَا بِهَا بَيْنَ الْوَرَى إِنْسَانَا
***
دَارِ احْتِيَاجَكَ وَابْتَغِ اللَّهَ الَّذِي=يُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ الْوَرَى أَزْمَانَا
كُنْ فِي الْخَلِيقَةِ هَدْيَهَا وَسَلَامَهَا= كُنْ فِي السَّفِينَةِ لِلْوَرَى رُبَّانَا
***
رَبِّ الطِّبَاعَ عَلَى الْفَضِيلَةِ تَلْقَهَا=وَقْتَ الْمَخَاوِفِ تَسْتَحِيلُ أَمَانَا
وَاحْمَدْ إِلَهَكَ تُلْفِ نَفْسَكَ فَائِزاً=وَتَرَ النَّعِيمَ وَفَيْضَهُ أَلْوَانَا
***
وَاشْكُرْهُ مَغْمُوراً بِفَيْضِ عَطَائِهِ=يَزِدِ الْإِلَهَ عَطَاءَكَ الْفَرْحَانَا
وَاقْصِدْهُ فِي وَقْتِ الشَّدَائِدِ مُوقِناً=تَفْرِيجَ كَرْبِكَ لَوْ بَدَا فَدَّانَا
***
وَصُنِ الْمَوَدَّةَ لِلْإِلَهِ عَلَى الْمَدَى=يَرْعَ الْإِلَهُ رَبِيعَكَ الْفَتَّانَا
عِشْ بِالْهُدَى..وَصِلِ الْحَبِيبَ مُحَمَّدَا=صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ نَبْعِ هُدَانَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق