.... كن جبلا ....
إلى المنكسرة قلوبهم من كثرة الصعقات الكهربائية.
أقول لكم: الحياة مستمرة و المشاكل في توالد
فكن على استعداد لتخطي كل العقبات و مواجهة اللصوص.
ليكن سلاحك التقوى و الورع و الخشية.
كلنا ذو ذنب و سمة الناس الخطأ و لكن المؤمن يسارع في العودة و الإنابة و الاستغفار و الفاجر يصر و يستكبر و يدبر .
كن لينا، بسيطا و متواضعا يجعل الله لك محبة في قلوب الناس.
كن من الذين لا تأسرهم عدد الأوراق و لا الشهادات و لا النسب و لا الألقاب ولا عدد السيارات و لا القصور و لا الشيكات .
اهتم بأخلاقك و انزل الناس منازلهم و امطرهم بكلامك الطيب و ابعد عنهم كلما يغضبهم و يبعدهم عنك و لا تخيب ظن الناس فيك.
انتق مفرداتك ، فالأدب لا يعني التزلف.
ادخل السعادة إلى بيتك رغم قهرك .
هدأ من روع زوجتك ، و طمئن الولد و البنت . ادع للجميع بالبركة و الرحمة .
فسبحان الله الذي كتب على نفسه الرحمة.
و إنه يرحم بالمصيبة ليقيك ما هو أكبر منها.
ألم تر أن السفينة لولا الثقب الذي أحدثه الخضر فيها لسلبت من أصحابها وهي مصدر رزقهم؟
كن مسؤولا عن أفعالك و لا تلقي بأخطاءك على غيرك.
كن أنت الزرافة ذات الرؤية البعيدة و لا تتلف أعصابك في حديث لن يغير شيئا.
الصمت أحيانا أبلغ خطاب.
اعتني بثمارك فهي عطرك الذي لا يفنى و لباسك الذي لا يبلى.
الزهرة العناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق