《 شرنقة المكائد 》
بحجم الأخطبوط والعقارب
يتسلطون بقرار المصائب
بلا سم ولا مخالب
ستندمون لما تمطر السماء
ويبلعكم سيل المهالك والشقاء
وانتم لا تدرون حملكم
تحت فيض البلاء الجارف
يا أجراس الكنائس..
ونواقيس الموائد الملساء
لملموا الكلمات ومعانيها
اجعلوها بين طيات الذكريات
أفرغوا الكؤوس والفناجين
من بقابا ماضي المقابر
جددوا الأواني وانتظروا
جيوب المأذن المقعرة
ربما ترقعها الأحلام
وكفوف الرباء والملذات
ثم احذروا وتحذروا...
بل اعتصموا صفوفا...
ريثما يناديكم سيدكم
لتناول ما لدبه من كرب
وانتقاه من كبرياء
وما جناه من صدر اللعب
تقاسموا ان شئتم السقم
واستلذوا ان طاب العلقم
فجمعكم لا يليق به الا...
من لطخته لياليه الحالكة
وهو خلف ليلاه متشبثا
بشرنقة اامكائد كالأبكم.
" بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق