............. زمَن العجائِبْ
==============
فما العيبُ بالزَّمنِ ، انَّما العيبُ
فِينا، فبأيدينا ، الوَضعُ مقلُوبْ
و احَسرَتاهُ على أيامٍ ، الكلبُ فيهِا
يُستأسَدُ ، و الأسَدُ باتَ مغلُوبْ
وابنُ الأصلِ يتَوارَى ، والنَّصَّابُ
ذو شأنٍ ، كثيرُ الحِيلِ لعُوبْ
والأصيل ليسَ زمانِهِ ، والأمِّيُّ عادَ
من غُربتِهِ ، بأموالٍ و طُيُوبْ
زمَنٌ ، يُستنجَدُ بذُو الشَّأنِ ،
فيتقاعَس تنَطُّعًا ، عَنِ المكروبْ
أمَا تدرِي ، أيَّها الَّلقِيطُ ، مهما
جمَعتَ ، فانَّ الكفنَ بِلا جيُوبْ؟
سَل أمَّكَ ، كم طرَقَت البابَ ،
لتقتَرِض، فبالتِّرحابِ كنَّا لها جُيُوبْ
مُدًَ يَدَ العونِ للأصيلِ يُقدِّرُهاولا
تَكُن جاهِلًا ، فعفَافُ نَفسِهِ كذوبْ
طفلًا أنفِكَ بيتُ الذَّبابُ ، و جِرَاءٌ
شاركَتكَ ، وَليمةُ خبزٍ بالمحلُوبْ
متى جفَّ بِشِدقاكَ ، سَيلُ الُّلعَابِ
أتعرِفُ ذو العيبَ و المعيُوبْ؟
زمنٌ ، يتَزوَّج الفتي عجُوزًا شَمطاءُ
عطقًا أو أغرَتهُ ، بالمالِ المَطلُوبُ
زمنٌ ، تمنَع نفسَها ، عَن حلالِها لأجلِ
فتىً كابنِها ، أغوَتهُ بالمَرغُوبّ
زمنٌ ، الحذاءُ بالمكيَّفِ ، والخبزُ
والكتابِ ، بينَ التُّرابِِ و الطُّوبْ
زمنُ ، آخِر الزَّمانِ هزُلَت ، الفارسُ
عنتَرةُ سَيِّدُهُ ، خادِمُهُ شيبُوبْ
زمنٌ ، فِيهِ أمَّةُ الرَّسُولُ ، شَغلها
مَحمُولْ ، فأهِينَ القرآنُ دَواءُ القلُوبْ
★★★
د. صلاح شوقي...........مصر ٢٠٢٣/٩/١١
★ لا أقصد اى رجل أو إمراة أو مسؤل ، لعدم
الصيد في الماء العكر ، لذوي النفوس المريضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق