خاطره
من المعروف أن الدنيا دار أبتلاه..ولكل إنسان أبتلاء معين قد يختلف عن غيره وكل أبتلاء يناسب قدر إيمان الشخص فقط يلزمه بعض الصبر ليفوز برضا الله ويرفع من قدره ويزيد من حسناته ويمحو عنه من خطاياه.
فإن صبر كان له جزاء الصبر وأن سخط فعليه سخطه.
وقد يسعى الإنسان للخروج من أبتلاءه كفاقد البصر يبحث عمن يتبرع له ببصره قد لايكون فى هذا الأمر أى غضاضه ولكنه لن ينال ما كان يناله من جزاء الصبر عن الابتلاء فقد يحمد الإنسان على الابتلاء راضيا بحكم الله فمن منا لايعرف الواقعه التى حدثت لعميد الأدب العربى طه حسين الذى روى عنه أن بعض الطلبه هتفوا:لا نريد وزيرا أعمى..!
فرد عليهم طه حسين : أحمد ربى أن جعلنى أعمى حتى لا أرى وجوهكم..!
وروى عن رجل ذهب لأمه يشكو لها سوء تصرفات زوجته وكيف يشقى فى حياته معها
فأجابته أمه بأن يطلقها ويرتاح منها ألا أن الرجل أجاب لن أطلقها ولكن أصبر عليها وأنال أجر الابتلاء فى الصبر عليها..!
يروى عن رجل كانت يداه وقدماه مبتورين وكان يردد الحمد لله
فقال له رجل على ماذا تحمد الله ؟
فأجابه الرجل لقد رزقنى الله لسانا ذاكرا. أمارسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم كان يصلي لله حتى تتورم قدماه فيقول أفلا أكون عبدا شكورا.
نسأل الله أن يجعلنا عن الابتلاء من الصابرين
مجرد خاطره
عبد الفتاح حموده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق