رحيل
آه من ذاك الرحيل أوجعنا
شكوتُ الهجرانَ بصمتٍ فما عُرفَ
عند الرحيلِ يهجرُ الحس المعنى
ويزيده الليل سواداً في شكله اختُلِفَ
فلا أدري متى يجرُ الحرف ما ألف
أم هجران أخرس حرفي وأخجله
أو من وداعٍ قاسٍ ينحنى أسفا
فحتى الحروف يحرقها هذا الرحيل
فأراها وهي تحن وتهتز إذا هفا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق