أَوَ بَعْدَ حُبِّكَ أَسْتَكِينُ لِآهَةٍ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ الْعِرَاقِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ/ د. وفاء عبد الرزاق تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
{سِفْرَ الْحَزِينِ بِعَيْنِ مـَنْ أَهْوَاهَا}(1)=أَنْصِتْ إِلَيَّ فَقَدْ يَطُولُ بُكَاهَا
صَلَّتْ بِقَلْبِي بَعْدَ طُولِ تَوَقُّفٍ=وَتَأَرْجَحَتْ وَسَطَ الْمَدَى شَفَتَاهَا
نَادَتْنِيَ اقْطِفْ وَرْدَةً يَا شَاعِرِي=أَسْكَرْتُ مِنْ شَهْدِي الْمُعَطَّرِ فَاهَا
وَطَمِعْتُ فِي أَخْرَى فَقَالَتْ: "أَقْبِلَنْ= يَا شَاعِرِي فَلَقَدْ عَشِقْتُ الْآهَا
قَبِّلْ وَلَا تَخْشَ الْعَذُولَ فَأَنْتِ لِي=أَحْلَى حَبِيبٍ فِي الْبَسِيطَةِ وَاهَا
قَبَّلْتُهَا وَلَمَحْتُهَا فِي نَاظِرِي=وَخُدُودُهَا نَادَتْ سَبَقْتُ نِدَاهَا
يَا غَادَتِي لِمَ تَطْلُبِينَ مَوَدَّتِي؟!!!=فَهَوَتْ عَلَيَّ وَحِضْنُهَا أَرْدَاهَا
فَرَوَيْتُهَا حَتَّى تَعَالَتْ صَيْحَةٌ=قَدْ طَابَ رِيُّكَ وَاسْتَلَذَّ رُؤَاهَا
لِمَ تَحْزَنِينَ حَبِيبَتِي وَسَمِيرَتِي؟!!!=قَالَتْ: "حَبِيبِي قَدْ مَحَوْتَ دُجَاهَا
أَوَ بَعْدَ حُبِّكَ أَسْتَكِينُ لِآهَةٍ؟!!!=يَا سَيِّدَ الْغُصْنِ الْجَمِيلِ مَحَاهَا
فَتَحَتْ ذِرَاعَيَّ ارْتَمَتْ بِحِمَاهُمَا=اَللَّهَ يَا وَرْدَ الْمُنَى اَللَّهَ!!!
|ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الشطر هو عنوان قصيدة اَلشَّاعِرَةُ الْمُبْدِعَةْ/ د. وفاء عبد الرزاق
جاء في قصيدتي على سبيل التضمين .
- التضمين هو أن يضمِّن الشاعر كلامه من شعر غيره لشدَّة جماله أو لشدَّة علاقته بما يقول، نحو قول الحريري على لسان الغلام الذي عرضه أبو زيد للبيع:
عَلَى أَنِّي سَأُنْشِدُ عِنْدَ بَيْعِـي=أَضَاعُونِي وَأَيُّ فَتىً أَضَاعُوا
حيث ضمَّن الشاعر صدر بيت العرجيِّ القائل:
أَضَاعُونِي وَأَيُّ فَتىً أَضَاعُوا=ليوم كَرِيهَةٍ وسَدَادِ ثَغْرِ
- الاقتباس هو أن يضمِّن المتكلِّم كلامه شعرا كان أم نثرا شيئا من القرآن الكريم، أو الحديث الشريف، من غير دلالة على أنَّه منهما ،ويجوز أن يكون هناك بعض التغيير في ما اقتبس، نحو قول الشاعر:
"قَدْ كَانَ مَا خِفْتُ أَنْ يَكُونَا= إنَّا إِلَى اللَّهِ رَاجِعُونَا" حيث اقتبس من قوله تعالى " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " (سورة البقرة آية 156)"
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق