لقاء مع الفراق
أراها دائما كل يوم
تجلس في الكافيه اعتددت ان احتسى فنجان القهوة على طاولة فيه
ملامحها جميله كأنها أميرة هادئة يكسوها الرزينة،
تجلس امامي على الطاوله المقابله وانامن الحين الى الأخر أنظر لها ألمح ابتسامتها التى يجتاحها الحياء،
دون سابق إنذار دق قلبى لها أرانى أريد ان اتحدث معها، ولكن لم ابوح لها بحبي لانني أُلجمت بعدم التحدث معها وكنت كل ليله اتخيلها تجلس أمامي ويدور بيننا حديث و صورتها في كل ركن من اركان غرفتى التي أجلس فيها،
أبوح لها عن مشاعري تجاهها وفي اليوم التالي قررت اني ابوح لها عن ما انتابنى من مشاعر نحوها وانها
تملك كل مقومات الجمال
أدبا وخلقا، أذداد اشتياق لها
فقد كنت انتظر ان ياتي الصباح وياتي موعد فنجان القهوة
وسرعان ما اتى الموعد واسرعت الى الكافيه وانتظرتها حتى تاتي ولكنها لم تاتي في هذا اليوم وقمت ب السؤال عنها قالو انها لم تاتي اليوم،
فخرجت من الكافيه وانا احدث نفسي والوم نفسي انني فقدتها من يدي ومن الممكن ان لا ارها مره اخرى ولكن ذهبت الى العمل وعقلي مشغول ولا اعرف ماذا أفعل وسرعان ما أنقضى يومي وفي اليوم التالي قررت اني لا أذهب الى العمل واذهب الى الكافيه اجلس هناك لعلها تاتي وبالغعل جأت في هذا اليوم فستاذنتها أن أجلس معها على نفس الطاولة،
وافقت فجلست بجانبها
ودقات قلبي تتسارع ولا أعرف كيف أتحدث معها
وبدا العرق يتساقط مني
ولا اعرف ماذا أقول لها
وكيف سيكون ردها اذا قلت لها إني أحبها
وهل أبوح لها أم أصمت
لماذا أنا خائف لهذه الدرجة،
هل بسبب تجربتي الأولى
سأستجمع قواي لإصارحها
أخذت نفس عميق بعد التفكير...
ثم سمعت صوتا خافتا يتحدث بهدوء
يهدء النفس وكأني في حلم
فقالت... لما يبدو عليك التردد
خجلك ظاهر على وجهك
تحدث ولا تقلق
لم أستطع الإجابة
لقد اختفت كل أفكاري وكل الكلمات التي كنت ساقولها لها
ثم استجمعت قوايا و ابتسمت أبتسامة خفيفة ونظرة لها وكأنني أرى ملكة،
ثم ابتسمت هي مرة أخرى ابتسامة خفيفه وقالت
لا عليك أعرف شعورك تجاهي
أراقبك منذ فترة حركاتك
ونظراتك أثارت انتباهي،
هنا دقات قلبي أصبحت
تتباطئ شيئا فشيئا
يالها من سعادة لقد حان وقتي
لأبوح لها عن مشاعري
ويجب أن اتحدث معها
وبالفعل تحدثت
وكان حديث شيق للغاية
فقلت لها لما الحزن يسكنك رغم ابتسامتك
قالت لاشي...
فانا كنت فى فترة خطوبة سيئه
وليس لي اصدقاء اتحدث معهم واخفف عن نفسي..
قلت لها لاتقلقي ساكون صديقك وحبيبك وأعوضك عن كل ما مضى من عمرك
وبعد انتهاء الحديث لهذا اليوم تبادلنا أرقام الهواتف
وكل منا ذهب لمسكنه، اعتدنا القاء كثيرا،
وفي يوم تحدثت معها في الهاتف وقلت لها ان تحجز لي موعد مع ابيها وبالفعل حجزت لي موعد مع ابيها وذهبت اليهم في الموعد المحدد انا وابي وامي واخي وتم الترحيب بنا وكانو في اشد السعادة وتم الاتفاق على كل شي على حفل الخطوبة وبالفعل تمت الخطبة وبعد يوم وفي ذهابها للعمل تعرضت لحادث سير أدى الى وفاتها،
ورحلت عن الدنيا أجمل انسانه رايتها في حياتي بعد أمي
بقلم فهد عادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق