لعله آن الاوان
لأرخي قبضتي عن الماضي
ولأسمح للحياة
بسنينها،
وناسها،
ومحطاتها
أن تتدفق من بين أصابعي
المجدولة سدا" بوجه الزمن...
ربما بات علي الاعتراف
أن العمر سفر باتجاه واحد
وانه مستحيلٌ احتضان
ما يدفن تحت ركام السنين.
كل الذي تبتلعه كلمة "كان"
لا بعود له مكان....
لعله آن الأوان لأصدق
أن الذكريات لن تتشخص
مهما علا صراخها
ومهما رقصت بكعوبها العاليه
على مسارح قلوبنا.
بقلمي: فاتن حاطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق