لاتفرحنَّ
لاتفرحنَّ آذا ما نلْتَ منفعةً
والظلمً فيها كسيلِ الفيضِ والمطرِ
والظلمُ عندٌ ولاندري عواقبهُ
والقلبُ بينَ عتاةِ الظلمِ كالحجرِ
عندَ الإلهِ ونهجِ الحقِّ والبشرِِ
والعيب إنك باب الحق تعرفه
والآن تجهل يوم الحشر والخطرِ
إنَّ الحياةَ بغيرِ العدلِ كارثةٌ
والويلُ حظٌّ لأهلِ الغدرِ والضررِ
ما عادَ قلبكَ للإيمانِ متسعَا
والنفسُ تمضي بغيرِ الحسِّ والبصرِ
غدا لهيبٌ يحيطُ الجسمَ كاملهُ
والعقلُ باتَ بدون النفعِ والفكرِ
إنْ كانَ زادكَ بالبهتانِ مالكهُ
فالزادُ نارٌ على الأمعاءِ والنظرِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق