الجمعة، 22 سبتمبر 2023

مِثْلَ طائرٍ في البراري

 مِثْلَ طائرٍ في البراري

عفوًا، أصدقائي ، لقد حانَ زمنُ الرّحيل
سأنطلقُ الآنَ إلى البراري
العالمُ مُتّسعٌ أمامي، إنّهُ أكثرُ من بيتٍ وعَمَل،
عليَّ الخُروجُ والتَّمتُّع
مِثْلَ طائرٍ في البراري
سوفَ أُغنّي أُنشودتي
مُختارًا طريقي بنفسي،
هكذا أنا
مِثْلَ طائرٍ سأغيبُ
سوفَ أُغادركم، سأُسافرُ
آخذًا معي أحلامي فقط
سوفَ أنطلق
أعلمُ جيّدًا أنكم تقولونَ أنَّ الأُمورَ تجري بشكلٍ حسن،
إنّكم لا تُدركون، ماذا أُريدُ
أستطيعُ القولَ فقط، أنَّ كُلَ شيءٍ أخذَ يتضاءلُ،
هكذا حانَ زمنُ الرّحيلِ
مِثْلَ طائرٍ في البراري
خارجٌ لأستمعَ لخريرِ الماءِ
وأكتشفَ الأراضي;
المُغامرةُ هناكَ في البراري
سأخرجُ و أستمعُ للخريرِ
من ماءِ الأنهارِ
عندها سوفَ أشعرُ بالحياة.
مِثْلَ طائرٍ في البراري
سوفَ أُغنّي أُنشودتي
مُختارًا طريقي بنفسي،
هكذا أنا
مِثْلَ طائرٍ سأغيبُ
سوفَ أُغادركم، سأُسافرُ
آخذًا معي أحلامي فقط
سوفَ أنطلق
المُؤلّفُ والمُلحّنُ الدنمركي: Gunnar Geertsen
غنّت هذه القصيدة، المُطربةُ الدنمركيةُ: Birthe Kjær ووردت في كتابها <عاشت الحياة>.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
تمّت الترجمة بتاريخ ٢٧/٦/٢٠٢٣م
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...