الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

 همسات مراكشية

==========
بقلم: كمال مسرت
===========
بين الصيحة و الرجفة ..
===============
كنت ..
بين الصيحة و الرجة ..
اناجي زرقة القمر ..
أعاتبه عن طول الهجر ..
فأقصو تارة ..
و أعفو عنه أخرى ..
ساح بلا وداع ..
حزنت .. ناديته في صمت ليلي ..
فغادر جرحي ..
مهرولا ..
كالنسيم الأخير ..
أويت إلى بيتي الصغير ..
و الحي خراب .. ظلال ..
و أطلال ..
أداعب طفلتي ..
لأنسى هجر القمر ..
و زمرة قومي ..
أدغدغ أحلامها الصغيرة ..
بضحكة شاحبة ..
لأنسيها عيب أهلي ..
و عينه ..
من خلف جبال الأطلس ..
ترقبني ..
أشم أريج المنية ..
أحس بغضبته ..
تأز قلبي ..
تدعني .. تجرني .. تشدني ..
دعر أهلي ..
و كل الناس حولي ..
يراقبني من بعيد ..
و ليل طويل ..
مستمتع بالأنين ..
يستطعم دفء الدموع ..
و كل الحي يطعمه ..
إكسير جرحنا ...
نهرته في حياء ..
و قلت :
يا أيها الزاهر ..
الداني ..
أدنو بخير أو دع ..
فالناس أهلي ..
و تلك القبور ..
قبوري ..
فقال :
أمرت ..
قلت : آمنت ..
عدت لنفسي اعزيها ..
و النجوم اندثرت ..
حين الدعاء ..
فهبت نسائم فجري ..
تمسح دمعي ..
و تقول :
عش شامخا يا وطني ..
بأزهار مروجي ..
و الزعتر الجبلي ..
الأصيل ..
يزين ناصية الصحراء ..
و طل ريفي يروي ..
ظمأ الفؤاد ..
عش شامخا بأهلك ..
إن تخلت عنك الضواري ..
فالشمس على عرشها ..
نور آل البيت ..
وحد الأعراق ..
نثر الياسمين ..
و لنا ..
تعالت من المشرق أصوات..
ترجو من الله لطفا ..
فلكم منا سلام الآبدين ..
ملكا و شعبا ..
و لن انسى الأرذلين ..
بقلم : كمال مسرت
مراكش المملكة المغربية الشريفة
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...