=نفير وتحرير=
زعقت صفارة الأنذار عند الفجر وقت السحر بكير بكير
ونادى القائد العام للجيش والقوات المسلحه بالقاعده نفير نفير
خلعت بندقيتي من يد السرير وتلقفت قنابلي وبسرعة البرق تناولت سكيني التي كنت أسميها السعير
وتذكرت خطابات القائد أستعدوا فأن الحرب قادمه
فجريت حافيا من فرحتي بلا تفكير
تجمع العسس والعسكر من هنا وهناك حشد غفير
وسيارات الأسعاف تدوي بالصفير
الله أكبر
صاح العسكر أنها الحرب أنه التحرير قد حان وقت النفير
عدت إلينا يامجدنا سنمضي إليك ياعزنا وشرفنا سنحررك ياأيها الأقصى الأسير
الله أكبر فلسطين
أتيناك بغداد أننا قادمون ياشام لاتجزعي قد أتاك جيش التحرير
عروبتي إنه النصر توحدت قواتنا وشرر النار من العيون يقدح ويطير والله على نصرنا قدير
صرخ المشير إركبوا العربات والمصفحات بسرعه بسرعه هيا فأن الوقت جدا قصير
تقاذفنا كالفهود والنمور والأسود تجمعت الأمه جيش عرمرم إنه بالحرب جدير
بأقصى سرعه العربات تشق الطريق والمجنزرات تمزق عباب الرياح كادت تطير وهي بأتجاه المعركة تسير
وصلنا إلى ميدان القتال وإذ بحديقه عاليه الأسوار وقصر منيف وأشجار نخيل وطيور وعصافير
وصبية شقراء وجهها مستدير وكأن شكلها راقصه التو قد خرجت من ملهى أو أحد المواخير
نزل الحشد وترجلت القوات وطوقنا القصر المثير
وصعدنا الأسوار بأمر ولي العهد سيادة الأمير وصاح بأعلى صوته تقدموا كل منكم بأتجاه يسير
تقدموا تقدموا إنها في هذه الحفره رورو قطة أبنة سعادة الوزير
ونزلت دمعتي بلاشعور وكأن روحي تستجير
صرخت بكل قوتي أمن أجل قطة كل هذا النفير وهذا الجمع الغفير
أيا لعنة الله صبي على رورو وعلى الوزير والعاهل الصغير والسلطان والملك والأمير وعلى ذلك الجيش الحقير
وبناء على أنفعالي وأعتراضي على هذا النفير الحقير الذي هب من أجل قطة أبن الوزير
حل عليّ الغضب من أمر الفوج والمدير وغضب الكبير والصغير وبدأت في رحلة التعتير
سجن وأعتقال وأعمال شاقة نقل أحجار وتكسير فنحن شعب لايحق لنا الأعتراض ولا بالرأي تعبير
يجب أن تحيا بهذا الوطن الأسير بلا تفكير وإلا تتعرض مثلي للنفي والأبعاد والتسفير
هذا وطني وهذه جيوش الأنحطاط أعدوها
من أجل تحرير القطاط والحفاظ على عرش ذاك الخنزير
وجهزوها بالسلاح وبالعتاد من أجل قتل العباد وتدمير البلاد وذبح الشعب الفقير ومن أجل حمايه ذلك الكرسي الحقير
فلا تأملن
بنصر وتحرير
لهذا الجيش الأجير
وأدعو الله معي
أن يزلزل عروش أسيادهم
أنه قادر وقدير وبالأجابة جدير
(قصة حقيقيه
من وطني لجيش السنافير)
نسرابوخالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق