إنطلاقة..وطاقة..خلاقة..!!
*من البديهي..والمنطقي..ان شباب اي أمة..هم عمد بنائها القوي..وهم عقلها الناضج الرشيد..وقلبها النابض بالحياة
وزخرها..وذخيرتها..في أحلك أوقاتها..
(وقت الأزمات..الحروب..الثورات..و..)
*وهم الفتيل..والمشعل..دائما..حماس متوهج..وايمان دائم قوي بحتمية التغييروالإصلاح..لمسايرةركب التقدم
*وهم ثورة متاججة..وحمية عاتية..
وعاطفة وطنية عارمة جارفة..دافعة لهم..الي احداث التغيير المطلوب..ايا ما كانت تبعاته..وعواقبه..عليهم..!!!
*فهدفهم بلادهم..وازدهارها..وتقدمها وكرامة اهلهلهم..وعزتهم..لا مصلحة أنفسهم..فارواحهم فداء لبلادهم..!!!
*فالشباب شريان الحياة الحيوي لاي أمة..وهم مقياس تقدمها..وتميزها بما وصل إليه شبابها من مستوي عال من الوعي..والعلم..والفكر..والأخلاق..!!!
*فالشباب هم الزخيرة الدائمة للأمة..
لمواجهةالتحديات الآنية..والمستقبلية
التي تظهروتعترض طريق الأمة..سواء
كانت هذه التحديات والمعضلات في اي مجال من المجالات(الإقتصادية..
الإجتماعية..الدينية..الفكرية..الخ)
*وان اخطرماتتعرض له الآن..أمتنا الإسلامية..*الغزو الفكري.. *والحروب
الاخلاقية التسللية الشرسة..المتتالية في سرعة وتواصل..بلا إنقطاع..!!
*والمتربصين بالامة الإسلامية..كثر..
*والتحديات أمامها..صعبة..وكثيرة..
*ووسائل الغزاة..خادعة جدا..وساحرة متسللة..تدس السم دسا..في العسل المغشوش..امام اعين أبناء الأمة(اي وهم يبصرون ذلك..!!) وتزين لهم كل صوروألوان الفسوق وانحلال الاخلاق
فينخدعوا لتزيينهم..!!! ويقلدونهم بلا
بذل جهد منهم..!!! فعلم الغزاة وفهموا النفسية العربية..وانهم يؤثرون الدعة والراحة والكسل.. علي العمل وبذل الجهد في الانتاج والابتكار والتجديد
ولم يتعدواالاان يكونواتابعين مقلدين
مستهلكين.(مستهلكين القوي والعقل)
*ومن فهمهم طبيعة النفسية العربية..
بدؤا في التخطيط السريع.. والغزو الفكري والاخلاقي الأسرع..للإسراع..
بهدم الاخلاق والفضائل المستمدة من دينهم..فالغزاة فشلوا فشلا ذريعا.. متتاليا.. في تحقيق نصف مخططهم
وهو(دمروا الإسلام..!!)فكثفوا جهدهم
في النصف الثاني وهو(أبيدوااهله..!!)
فغزوا المسلمين غزوا فكريا..نجحوا فيه الي حد كبير.. إذ ابعدوا كثير من المسلمين عن دينهم..بعدما نجحوا في تغييبهم عن وعيهم..بالعديد من وسائلهم الشيطانية الخادعة..فاضاعوا القيم والمثل والأخلاق الفاضلة بينهم
وحينما ايقن الغزاة من نجاحهم في غزوهم..عن طريق اياديهم من داخل المسلمين انفسهم..!! صالوا.. وجالوا في بلاد الإسلام كما يحلو لهم.. حتي أنهم نزعوا المبادئ..والأخلاق..وزرعوا بدلها.. اللامبادئ واللا أخلاق..!!
فالغزاة يخططوا..والاذناب في داخل الأمة ينفذوا..ويكثفوا جهودهم..حتي
أنهم..كانواممن يتخذواقدوة للكثيرين
من الشباب..!! فانظر الي حال أمة فيها القدوة..(مفكر ملحد..فنانين..لهاة
وراقصين..ومنتفعين علي كل الموائد اكلين..حتي ولو..لحوم إخوانهم.. فهم لا يتورعون..!!!)
*والفنانين الآن الذين اصبحوا هم كل القدوة للكثيرين..كانوا حتي اوائل القرن العشرين..ممن لاتقبل شهادتهم في المحاكم المصرية..!!!!!!
فشتان..وضعهم..زمان..ووضعهم..الآن شتان..!!!!!!!!
*وامتنا ليست..كغيرها من الأمم..التي تعرضت للعديد من الخطوب والمحن ولكنها دائما ما تعرضت لكل الخطوب
سواء كانت حروبا بالسلاح..أو حروبا وغزوا فكريا لا أخلاقيا..وان الضحايا
دائما في كل الحروب..أغلبهم شباب..
لأنهم الهدف الأول لكل غزو..لتفريغ الأمة من أسباب القوة والمنعة المميزة
لها..وبعدما يتحقق ذلك للغزاة.. يهون ويسهل..كل شيئ..أمامهم..!!
*ورغم ان هذاالغزومعروف..ومعروفة بعض نتائجه للشباب الواعي المثقف..
إلا أنهم كانوا لايبالوا..ولا يهابوا..من المواجهة.. بالسنان.. او باللسان..
*وشباب أمتنا علي مدي التاريخ..بحق كانوا..هم سلاح الأمة المشهر في وجه كل الغزاة..المتربصين بها دائما..!!
*وهؤلاء الشباب كان يهتم بتربيتهم وتعليمهم وتوعيتهم وغرس المبادئ والقيم والمثل والفضائل والأخلاق في نفوسهم..منذ الصغر..فيشبوا عليها
وعلي حب امتهم..التي ينتمون إليها حق الإنتماء..!!
*هكذا كان يربي الشباب وتغرس فيه الخصال الحميدة.. والإنتماء الشديد للدين..والوطن..ولكن شباب الأمة منذ
عقود..لا يهتم بهم..لاتربية..ولاتعليما.. ولاتوعية..ولا بث روح انتماء فيهم..!!
ولذا اصبحوا في مهب الرياح(إلا..من
رحم الله..) عرضة للضياع..ولتضييع امتهم من بعدهم.!!!!!
*ومن ثم فلا يجب أبدا..ابعاد الشباب
عن الإنغماس في كل مناحي الحياة..
ليشبوا وهم علي علم ودراية وفهم لعظم وخطورةدورهم في حياة امتهم
ولييقنوا تماما من من ان دورهم كبير
في الحفاظ علي الدين..واللغةوالوطن
*وقال أحد الحكماء... (آراءالشباب خضرة نضرة لم يهصر غصتها هرم.. ولا اذوي زهرها قدم..و لاخبا من ذكاءها بطول المدة ضرم..!!! )
*وقال احد الشعراء.
(عليكم بآراء الشباب فإنها
نتاج ما لم يبله قدم العهد
فروع ذكاء تستمد من النهي
بأنوار من اللاواء من قمر السعد)
*وبنظرة علي حال الشباب الآن..
ما حالهم..؟ وماذا هم عليه..؟
*اقلهم من يستحقةان ينال لقب شاب منتمي لامته..(لقب شباب الأمة..!!! )
*واغلبهم يستحقون عن جدارة لقب
(غمة الأمة..!!!) اتباع الموضة..واتباع الفنانين..اللاهين..المقلدين لهم في
(ممزق الثياب. لبس ملابس الآخر..
لبس الشورت.. والمايوه.. وقص الشعر بقصاته المنهي عنها... وغير ذلك من السلوكيات البعيدة كل البعد عن سلوكيات المسلم..!!!
*وان اعادة الشباب ليكونوا عمد الامة
مرة اخري يحتاج إلي..
*هبة..
*وصحوة..
*وثورة..
*منهم فيهم..
ليعودوا الي أنفسهم..
ليعودوا إلي دينهم..
وليعودوا إلي امتهم..
*ليكونوا.. الطاقة الخلاقة المنطلقة
التي تهدف الي مسايرة الركب.. وقيادته.. بإذن الله تعالي..
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق