الجمعة، 22 سبتمبر 2023

تعبت ياأبي..؟

 تعبت ياأبي..؟

ومضطرا ليس إلا...؟
فبحثت عن مشتري
يچهل تماما ماضي
دار كرهتها بأركانها
وچدرانها ومكانها
فبعتها يا أبي..؟ بعتها
مفروشة بكل ما تبقى
فيها من آثار و ذكريات
وأعتبرتها مثل مبنى
شيدته فى الحلم
ثم فى الحلم أيضا
وبلا قصد تعرض للهدد
والآن... و هنا...؟
فى هذا المنفى الچديد
أخاف من اللاشئ..؟
لذلك أضفت خوفا إلى
الباب الخشبي خارچه
باب آخر من الحديد
وأغلقت البابين علي
وعلى كل مافى حياتي
قد مر وفات وقررت ألا
أحسب الأيام القادمة
فتعبت من العدد ويبدو
لا أحدا لم يعود أو لم يعد
والقلب متوقف فى الصدر
ك مثل المربد خشن مدبب
فى أرض مطعونة بوتد
والنفس تأن من لسعة
غدر تلدعني ك عقرب
كفيف يعاني من الرمد
والخمول يملأ الچسد
أما العين يملؤها چرح
چعد الچبين وچفف
فى الأصلاب ماء الولد
ولا أحد يمكنه المرور
بكلمة واحدة إلا ومس
بها الوچع هنا بالكبد
فصرت عصبي همچي
ويقولون عني مچنون
وأقول لا.. فعن نفسي
لست مچنون بل غبي
لأنني أحببت ووثقت
بإمرأة چميلة عشقتها
لكنها غادرة و تشبة
من كانت فى الورى
بسم الله الرحمن الرحيم
(فى جيدها حبل من مسد)
...........
الشاعر حمدي عبد العليم
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏نظارة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...