انتهت أبجدياتي
لا أستطيعُ أن أكتبَ كلماتي لك
لا أستطيعُ انتظارك
ولا استطيعُ امتطاء صهوة الوقت
على تلالِ الحزن وقمةِ الصمت
لو كنتُ أستطيع أن اتفتح كزهرة
في حديقة عينيك
لامتدت جذوري كحروف فكرة
إلى فضاء الكون
لتمطر أغنياتي
لعلي أستطيع أن أدثرَ نفسي بالبرد
او ان شعلَ موقداً بالفِ لون
في كوخِ حكاياتٍ قديم
لتتسلل الشمسُ من كوةِ النور
لتبدّدَ ظلماتك وتبعثر السديم
عندها سأرى العالم
يشرقُ من عينيّ.
لو كنتُ أستطيعُ أن أرافقَ السرور
لما انتهتْ الامنيات أبدا
لربما تربعتُ على قمة الحبور
بل لربما تسربلتُ ببياضِ الغيوم
وجلستْ على مقعدٍ في حديقةِ العمر
لو كنتُ أستطيعُ أن اوقفَ عقاربَ الساعة
لصعدتُ بقدمي على سلالمِ السُحبِ الرمادية
وانتقلتُ من أفق لأفق
وقطعتُ جسر قوس قزح الابدية
وصعدتُ إلى السماء بأجنحة من ضباب
وحلّقتُ بأجنحة الطيور الرمادية.
لو كنتُ استطيع أنتظر حيث تتمترسُ الكلمات
لانتشرتْ امنياتي كالمعاني الوردية
من المتن إلى الهوامش نحو الحرية
لو كنتُ أستطيع أن أكتب كل القصائد والذكريات
لكتبتُ لك ولكن خذلتني القوافي والأبجدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق