قبلُ وبَعدُ
إني متيمُ بالهوى يا جنتي
فلتَرْأَفي بفؤاديَ المجروحِ
هل تعلمينَ بأنني أشكو الهوى
ظمآنةٌ نفسي إليكِ وروحي
شلالُ نهرٍ هادرٍ متهورٍ
هلَّا سمعْتِ هديرَه مع بوحي
قولي بربِّك هل شعرتِ بلهفةٍ
تشفي الغليل لقلبي المفضوح
نَضَجَ الهوى أرجوكِ لا تترددي
بصراحةٍ ولباقةٍ ووضوحٍ
إني عشقتُ أميرةً للملتقى
غنى الربيعُ بقلبي المفتوحِ
**********
الشمسُ تشرِقُ في ظلالِ الروحِ
وأنا نجوت كمن بمركبِ نوحِ
إنّ الهوى طوفانُهُ لا ينتهي
قد زادَ منه تألّمي وجروحي
ولقد هجرتُ العاشقينَ وعشقُهُم
ولقد خلوتُ بذي الحياةِ بروحي
إن قد أطلتُ الصّمتَ فاعلمْ يا فتى
أني سأبني في الفؤادِ صُروحي
كالنّجمِ إني لامعً بينَ الوَرى
أنا لا اميلُ لعاشقٍ مَقدوحِ
ولَكمْ أرى تحتَ الجوانحِ ثورةٌ
حِممٌ سرت في أضلعي وسفوحي
الصوتُ منّي لا مثيلَ لهجرِهِ
نعْمَ السكوتُ لصوتِهِ المبحوحِ
نِعْمَ الفراقُ إذا ظفرتُ بمهجتي
أهوى الحياةَ بقلبي المشروحِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق