قصيدتي بعنوان.....
.....................وثني نبضك...!
كذبوا إن قالوا....
أن هواك نزاريا...
فإن كنت حفيد الشعراء...
قد أشبه في جنوني أجدادي
الناجي
وشوقي
ورامي
ومحب السياب
فأنا تلميذ القباني...
إن أعشق...
فحروفه في العشق وشوم
على صدري...
فيا أنت كم أخبرك...
وكم أخبرتك أن
عالمنا واحد...
ونبضنا واحد...
وهوانا طفل مجنون لا يبلغ
بعد صباه...
أو يصل الشيب...
أخبرتك أن...
فؤادي كثير ما يفارق صدري
في رحلة سفر ...
حتى يسكنك...
فيتركني وحيد أحيا بلا نبض
وكثير يشرب من جرة ماء
مرهونه على الغيم....
أعرف أنك بالعزلة...
لن تجدي عشب يتلون في
خصب...
ليس بخصبي
أو تجدي نجم يولد من رحم
في غير مسائي..
أوحمرة شمس تغرب ببلادي
يا وطني ناديتك...
يا طفلة قلبي سميتك...
يا أنت...
سلامك...
أمنك...
وحتى مأمنك بأحضاني...
يا أنت...
لا تكوني صماء النبض
لا تطيلي صمتك....
فشيطان الحرف العازف بديواني
هو أنت...
فامتثلي...
.......... بقلم / صبرى رشاد
........... القاهرة... مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق