الثلاثاء، 1 أغسطس 2023

مقال بعنوان:_الطبال

 مقال بعنوان:_

الطبال
الكل يعلم أن الطبال هو فقط من يشتغل بالدق على الطبول في الأعراس والمواسم... لكن ظهر له معنى أخر في هذا الزمان رغم أن في الأزمنة السابقة المعنى كان يسمى بمعاني مختلفة حسب الموقع واللهجة بأي وطن...
المهم كلمة طبال أصبحت صفة مهذبة تقال على كل رجل او امرأة من من يقف مع الظالم ويدعمه في كلامه وتأويلاته الخاطئة وتغيير معانيها ويعينه في أعماله الشريرة وينقل له أخبار الضحايا من جميع الفئات في المجتمع وبأي مكانة كان...!!
لا يهمه كذبه وظلمه للغير...هو فقط يفتخر ظنا منه أنه مع الجهة القوية... ويكون جد سعيدا (ة) حينما يطبل ليرى ضعف غيره حين سقوطه!!
في الأزمنة السابقة عبر التاريخ كان الطبال(ة) لجهله ولأجل قوت يومه ولحماية أسرته من الموت يطبل... لكن في زمننا هذا ضاع الكثير بسبب الطبالين المتعلمين...!! حرفتهم ليست لأجل قوت اليوم...إنما للوصول لغاياتهم الدنيئة بأبشع السبل وبأقنعة مختلفة... بالدوس على جثث الطيبين الضعفاء...إما بحرمانهم من فرص التعلم أو العمل أو تحقيق أهدافهم المرجوة وأمالهم لإسعاد أسرهم... فيقومون بإذلالهم بنهش في اعراضهم... وأكل لحومهم وهم أحياء... وجعلهم يكرهون الحياة... حقدا وحسدا وغيرة ليس إلا...!!
الطبال شيطان كالحرباء في كل مجلس يلبس أنواع كثيرة من الأقنعة...يظنه من حوله أنه ولي حميم وهو شيطان رجيم... رغم مكانته وعلمه وارتداءه عمامة اوحجاب المصلين...ولن يصلوا برداءهم ذلك لمرتبة من خاف ربه وكان من المتقين.
للأسف في كل مكان وبكل مؤسسة هناك سوس ينخر...والطبالين عددهم يزداد... وهيبة الفحل والشهم والتقي في خطر... والأخطر من ذلك الطبالين النساء...؟؟ نعم إبحثو في تاريخ الأمم السابقة كيف سقطت دول ومن يسر لذلك وكان السبب...؟
في هذا الزمن الأخير النساء ممن يقال عنهن طموحات ولديهن شجاعة ومميزات لذكائهن... يفتخرن بسماع ذلك فيطبلن بكل عزم واصرار وكأنهن من يحكمن العالم... من أجل الفوز بمساندة أو الظفر بزوج أو منصب أو كثرة المال للتباهي...أو الوصول للتحكم بلفت الأنظار بالاعجاب فكلماتهن بأي اسلوب تجذب... وببسمة مصطنعة يغدر الفحل من الجنسين في الظهر....!! وضاع الكثير على أيديهم صغار وكبار... رجال ونساء... ليتهن يعلمن أنهن مجرد وسيلة لفترة محددة...وبعدها يتركن...لأن الثقة انعدمت منهن حين بدأن تطبيل...! وكذا نفس الشيء للجنس الأخر وهم الرجال...فكل ساقي سيسقى من نفس الكأس في الأخير...
فعلا المرأة أخطر من القنابل الموقوتة...اذا طبلت إحذر فالإبادة جماعية...المهم تظل هي سليمة وفي القمة... يعتمد عليها بحجة انها جنس للطيف وضعيف والرجال بحاجتها وهي لهم سند... فتغتر وتفتخر لتكون في المستوى المطلوب... لأنها أكبر ماكرة اذا ما لبسها شيطان رجيم مصورا لها الغيرة والحسد على شكل هدف للوصول، والحقد والكراهية على أنها حق، والانتقام على أنه عدل وقوة...!!
فعلا وخاصة في هذا الزمن الأخير ضاع دين الحق والتعليم ومكانته...والأرواح...والأوطان بضياع القيم والأخلاق...وأصبح رقاب الضحايا بأقدام الطبالين تداس...!!
أما كل من ينطق بالحق... يوضع على قائمة النفي... حتى لا تنكشف مخططاتهم... لأنهم شياطين الأنس الأخطر والأكثر حرص...
للأسف منذ بداية التاريخ لحد الفناء سيبقى الطبال(ة) مهما كان جنسه بلاء وسط كل أمة... كلما تنفرج الأحوال ليعم الأمن والسلام وتزدهر الحضارات...تعود ريما لعادتها القديمة...لأنهم يتكاثرون كالبكتيريا... ووباء مميت ليعكر صفوى كل جيل في كل زمان...!!
نسأل الله أن يحق الحق وينصر أمة محمد على شياطين الإنس وهم الأخطر وعلى شياطين الجن...وأن يحمي البلاد والعباد من شرهم... ويكشفهم الله أينما وجدو ويخذلهم ويحرقهم بأفعالهم ٱمين يارب.
رفيقة براهمي /31/072023/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...