........ عليَّ أنْ أحبكِ .........
كغربةٍ مفتوحةٍ على مشهدٍ ضالْ
يؤرقني تاريخ اليومْ ..
الذي .... ينتظرني فيهِ هطول المطر
كغربةٍ ستأتينْ
وسأراكِ كالمطر
تنهرينَ نحوي دونَ أرقْ
و أنا المشتاق أُزفُ
إلى طوفانِ اللقاءْ ..
كغربةٍ ستأتينَ بغرابة
و ستجدينَ الشمسَ قدْ حملتْ
أوتارها من أجلِ الغناءِ لكلينا ..
سيجثو النهارُ ندماً
و لنْ تبخلُ الأجراسَ
في إيقاظِ كنائسها
الحبلى بالنكوص ..
سنلتقي و في أحداقنا سرابٌ ممتدٌ
على حدودِ الشمس
على حدودِ عشقنا الدامي
لنْ يستظلُ الصخرُ بنا
فنحنُ آتونَ للقاءِ
فحسبْ .....
... الشاعر الدكتور جمال مصطفى ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق