في كل ليلة أعاهد نفسى على نسيانك،
وأول ما أفعله عند قدوم الصباح انتظار طيف من خيالك
لا أطيق انتظاراً
ليس في نهايته رؤية عينيك الجميلتين
وبسمة ثغرك الشقية
وحين يتعبنى انتظارك،
أُغمض عينيّ بهدوءٍ وأتخيل وجهك الجميل أمامي
ذابل قلبي كما الورود المنسية في انتظارك يا حبيبتي،
فمتى تعودين؟!
انتظرك بالف دقة قلب في الدقيقة الواحدة
وذلك ليس بكثيرٌ عليك
ما يخفف عني ألم فراقك
يقينى بأن نصيبي من الانتظار هو لُقياك في النهاية
لا شهية فى غيابك لشيء
سوى انتظار يومٍ تأتيني بوجهك الذي أحب
عبثاً ان قلت أحاول نسيانك يا حبيبي
فأنا رجل يُجيد الانتظار بإتقان
يمطر الانتظار بالحزن على قلبي
ليثلج شوق غيابك يا حُب العمر
كلما أبحرت بعيداً عن شواطئ انتظارك
وجدت نفسي على عتبة قلبك من جديد!
أحبك لكنني تعبت من طول غيابك
أحبك لكنني أكره الانتظار!!
لا قوة لي على عذاب الانتظار، فلا تتركيني وحيدا
أصارع آلام الاشتياق
المصرى الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق