هواجس ليلية
بحرالكامل
رجائيات ١٦١
سهد يخيم بالظلام صبابتي
يأبى النعاس يحيطني كالجانِ
وسمعت صوتا في الأذان يثيرني
كيف الحياة وضاع نبع كياني
ذكرى رفيقٌ كان لي كل المنى
والروح تغلي في لظى النيرانِ
طيف يلازمني فأبدي لوعة
واغوص في بحر بلا شطآنِ
روحي تهيم مع الفراق وتشتكي
والدمع يُذرف من أسى الحرمانِ
وقضيت ليلي سارحا متأملا
حتى طلوع الفجر صرت مكاني
صليت للرحمن أبغي رحمة
وطردت أفكارا غزت أجفاني
فدعوت من قلبي أفوز بجنةٍ
ويكون موتي راحة الأبدانِ
بقلمي رجاء عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق