و دمت شمّاء يا شامُ
*****************
الأديب الدكتور
مالك الرفاعي
الدمشقي
**************
تخالجني بالروح و هي شريكتي ..
و ليس علي في حبها آثامُ ..
إذا ما تذكرت و ما نسيتها ..
عرتني الشدهة و ثارت الآلامُ ..
ما كنت أعلم إذ خرجت أني مهاجرٌ ..
فقد علتني من بعدها الأسقامُ ..
فلا هي سلمت من صروف الردى ..
و لا أنا سلمت .. و لست أُلامُ ..
بلاد السلام و الحمائم طوقها ..
فهلّا معادٌ لها أيها السلامُ ؟!!! ..
معاذ الله أن أحب كمثلها ..
بها ما بها مني جوىً و أنسامُ ..
شممت عطرها زلفى و ما برحت ..
تراودني .. من صوبها الأنسامُ ..
فإن لم يكن لنا لقا أدعو لها ..
سلاماً ليحفها ..
و دمت شمّاء يا شامُ ..
ريشتي
صبيحة
الجمعة 4 آب 8 أغسطس 2023 ميلادي
الموافق 17 محرم 1445 هجري
9:38

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق