لله درك
يازينة الشباب
مالي اراك تبحر بعمق في سويداء عيوني
اراك هائما ضائعا عن الملكوت
وكأنك تبحث عن اسرار مدفونة في اعماق لواحظي
ياحوريتي
عما اصابني
عندما التقت عينايا في عيناك
فلهيب شوق من عيناك اقضى مضجعي
وخلط ليلي مع نهاري
فما عدت اعرف رأسي من أوصالي
منذ أن شع النور وبرق البرق
وأضاءت الأكوان والارجاء
من نجلاء مقلتاك
ووقعت عينايا شوقا لرؤياك
خارت قوايا وارتعدت مشاعري
وتسمرت في مكاني لاابرحه
لم اعد اقوى على السير للامام
ساحرتي وحق رب الأكوان
كأنني ارى ملاكا هابطا من السماء
ايعقل أن يكون على الأرض
كل هذا الرونق والجمال والبهاء
زاغت عيوني وضاع البصر مني
من شدة الانوار
ساطعة من وجهك الوضاء
رحماك بي ترفقي لحالي
فأنا ضعيف جدا أمام الجمال
لا لست انت من إناث الارض
بل انت من حواري الجنان
استحلفك ردي الي روحي
واعيد الي كياني واتزاني
اهوى واعبد ربك الديان
الذي خلقك اروع وابدع الاناث
وأعلن استسلامي
رافعا الراية البيضاء
امامك ياملاكي
فانت غذاء للارواح
ونداء لقلوب العشاق
انت يومي وغدي ومستقبل ايامي
وخلودي وبقائي بعد رحيلي من حياتي
عارف البديوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق