القوه الجوفاء
لا أحد يقول لى أن أى إمرأه يمكنها الأستغناء عن الرجل والعيش بمفردها لاننكر أن المرأه تستطيع أداره الحياه الزوجيه وتتولى كل الأعباء بعد وفاه زوجها بخلاف الرجل الذى مايلبث أن يبحث عن زوجه أخرى اذا أنفصل عن زوجته لوفاتها أو في حاله الطلاق أو حتي في حاله الخلاف القائم بينهما.
ولكن يبقى أن المرأه تحتاج لوجود الرجل ليشاركها الحياه جنبا إلى جنب وتجد منه الأحتواء بكل أنواعه لتسعد بحياتها معه.
نحن نشعر أن المرأه قويه فى تحمل الحياه بعد الأنفصال عن زوجها لأي سبب ولكن إذا أنفردت بنفسها فهى تشعر أنها كانت تتمنى إلا تكون كل الأعباء علي عاتقها بمفردها.
فالمرأة اذا تحدثت عن نفسها تتكلم بمراره أنها تقوم بدورالأب والأم معا بعد الأنفصال عن زوجها .
ربما تحتاج المرأه إلى الرجل فى أمر قد نراه بسيطا ولكنها ترى فيه الأمان والأحتواء فهناك إمرأه كانت تتمنى أن يعود إليها زوجها ويضع يده فى يدها وتسير إلى جواره على شاطئ البحر لتشعر أنها مثل غيرها من النساء لها رجل فى حياتها.
وهناك إمرأه زوجها كان يعرض عنها عند المنام كانت تتمنى فقط أن يضمها إليه لا أكثر.
والمرأه تخاف من الوحده وأن تتعرض لأى موقف تحتاج فيه إلى رجل فضلا عن اذا مرض أبن لها في جوف الليل فماذا تفعل ..؟
حتى أولادها ينصرفوا عنها عند زواجهم وتبقى هي فريسه للوحده والعزله.
ووجود الرجل في البيت حتى لو كان بعيدا عنها ويعيشا معا في طلاق صامت هو عنصر أمان لها فى وجوده.
وأمثله كثيره وردت فى جانب مشاكل المرأه حتى فى الطرفه فقد قيل لإمرأه عجوز جدا أيهما تفضلين الزبادى أم الزواج فأجابت ليت أسنانى تقوى على تناول الزبادى ..!
اعتقادى التام أن المرأه تضعف أو تشعر بالضعف اذا أنفردت بنفسها فى غياب الرجل عن حياتها وأنا ممن يشفق على أى إمرأه تعيش بمفردها فكم من إمرأه تتمنى الزواج من أى رجل ولكن هناك موانع تقيدها وتحكم الإغلاق عليها كالخجل أو وجود أولادها أو خشيه أن طليقها يطالبها بالأولاد في حاله زواجها أو يطلب الشقه التى تركها لها لتعيش فيها وتربى الأبناء.
ربما يرى البعض غير ذلك إذا وجد الزوجه جامده قويه ولكنى أراها أبعد من ذلك
ولها الله فى كل الأحوال
مجرد خاطره
عبد الفتاح حموده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق