بخيالي وعدتها
وعدتها أني سأكتب القصيدة من حروف إسمها
أغازل الكمال وإن وصف الخيال جمال حسنها
رسمت الأقدار راحلة ربوع الأماني حالمة بها
شطر بيت ينقش كل مفاتنها يمحي النساء قبلها
خريطة بدأت علي طريقتي إن صحت رسمتها
جمعت ألواني فرشاتي وقرطاسي من نبضاتها
رسمت الجبال بذا الصدر يحمل النهدين قممها
شهدت الطواف دون خوف يغتال حتي شهدها
الخصر كما الحدائق من الثمر يعج بكل طيبها
قدر تبحر الربوع سفني لترسوا أشواقي شطها
صدي في الفلا ينادي ظبي سابقني كانه طيفها
رأيت المنادي وما وقربت حتي أزاور نحرها
شاب عمري واليوم طريد مات دون هضابها
الشفاه حارقة تدرم النيران وأنا بطريق نحوها
دعوت السماء أني إنتظرت المساء آت قربها
ينادي الخيال أي طريق مضيت فيه من أجلها
أسم كم مناد فيه وآية أرتلتها حتي الساعة لها
أمضي بخيالك لن يجيبك إلا الصدي في ليلها
لا تنظر ماض طفلة اليوم غدت إمرأة عشقها
ما العشق إلا خيالات بين أحلمك متي سكنتها
أي جواب تنتظر والقدر يخط بالجبين بعدها
بقلمي /// محمد احمد صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق