الجمعة، 28 يوليو 2023

[الواعظ وهادم الملذات] بقلمي ليلى النصر

 [الواعظ وهادم الملذات]

بعد أن اختطفته المنية والموت
له ناعِ
على غيابه الفرح فارقني وليس له داعِ
أصبح الحزن رفيقي وأصابني الصداعِ
حاولت جاهدة ألبس للفرح القناعِ
لكنني رميت بسهم الألم حتى
غرز في النخاعِ
فهزم عزيمتي و شلَّ يدي واجتث باعي
لكني بقضاء الله راضية
ولن أسمح لصاع الحزن
أن يغلب صاعي
إني موحدة وراضية بالقدر وسألوح
للحزن بالوداعِ.
بقلمي ليلى النصر
كل التفاعلات:
ليلى النصر، والشرف صلاح شعبان وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...