[الواعظ وهادم الملذات]
بعد أن اختطفته المنية والموت
له ناعِ
على غيابه الفرح فارقني وليس له داعِ
أصبح الحزن رفيقي وأصابني الصداعِ
لكنني رميت بسهم الألم حتى
غرز في النخاعِ
فهزم عزيمتي و شلَّ يدي واجتث باعي
لكني بقضاء الله راضية
ولن أسمح لصاع الحزن
أن يغلب صاعي
إني موحدة وراضية بالقدر وسألوح
للحزن بالوداعِ.
بقلمي ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق