وَكِدْتُ أُعَانِقُ الْمَكْتُوبْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية / إنعام كمونة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَسَاءُ الْخَيْرِ سَيِّدَتِي = وَكَاتِبَتِي وَمُلْهِمَتِي
مَسَاءٌ يَطْرَحُ الْأَفْكَارَ طَرْحًا فِي مُخَيِّلَتِي
سَأَلْتُ اللَّيْلَ عَنْ شُعَلٍ = وَجَدْتُكِ نُورَ تَجْرِبَتِي
وَهَمْسُكِ يُشْعِلُ الْقِنْدِيلَ تَسْتَهْدِي بِهِ رِئَتِي
أَدِيبَةُ عَصْرِنَا إِنْعَامُ قَدْ هَلَّتْ عَلَى جِهَتِي
فَهَامَتْ فِي شَمَائِلِهَا = شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي
وَكِدْتُ أُعَانِقُ الْمَكْتُوبَ مِنْ دِيوَانِ سَيِّدَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق