النداء الأخير
حقائبك الملأى بأيامنا
تجرها في شراييني
وتبتعد....تبتعد...
بخلت بالتفاتة أخيره..
أو ايماءة فيها وعد صامت
أنك في احد الأيام سوف تعود..
أي شيء سيبقيني على قيد الانتظار؟!
وهل ستبقى مشدودة أوتار هذا العود؟!
أعزف الاشواق الحانا" ثم أرميها..
انت لم تسالني أن أجمعها لك..
لم تعدني أن تسمعها يوما"...
يا راحلا" بقلبي واجزاء اخرى مني...
ما نما أي قلب غرسته في الأضلع بعدك..
قد غبت وغاب عني
أنك عبأت سواقي المياه في جيبك
وانك أخذت معك أيضا
الهواء والنور..
بقلمي: فاتن حاطوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق