الاثنين، 24 يوليو 2023

هكذا أبدو

 هكذا أبدو

جاسم محمد الدوري
ما عدت أثرثر كثيرا
لقد جف مداد يراعي
وهجرتني كلماتي منذ حين
الخواء صار رفيق أوراقي
وأحلامي تلاشت رويدا رويدا
وأفكاري تحجرت
منذ أن افلت شمشك عني
ومات في قلبي الحنين
وأنطوى العمر جليا
وأكلت نصف عمري السنون
وما تبقى لايكفي
لكي أواصل السير
وأمد يدي
وأفتح نوافذي المقفله
متعب القلب انا
وأحجيتي اني
سوف أكون
ما زلت اعشق الحياة
ما دام هناك
متسع للحب بلا بكاء
وأعلل نفسي أني قوي
وأقاتل من اجل البقاء
قد اكون واهما
ربما هكذا ابدو
لا أدري حقا
ضاع كل شيء
في دوامة الوجع
يا لغبائي المفرط
ما زلت في غيي
أحاول أن أصبر نفسي
لعل قادم الأيام
يفاجئني بشيء ما.....؟
من يدري
قد أكون أو لا أكون
لعل في كل هذا خير
فالننتظر الغد
قد يكون اجمل
ويمحو عن وجهي
غبار السنين
ويعيد لي فرحي القديم
ونضارة وجهي
فالأيام حبلى
والوقت لحظة فرح
تولد من تنهيدة حزن
الساعة ابصرها
تأگل من عمري
ما زالت مذ كنت طفلا
تدور...... تدور
وأشعر أني
لم ازل ذاك الشقي
أهدهد بالحب
ساعة نشوى
دار... ودار..... ثم دور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...