في رِحاب الله
وحِرفيةِ الانسان
خاطرة
بقلم وعد الله حديد
في السادس من آب 2022
للهِ جميلُ خلقِهِ ومُنتهى إبداعهِ , الورد لايخفى على ناظريه ولا يخفى النبعُ والشلال , كُلٌ له قُوةُ جذبٍ خارقةٍ لن تُداني من قِبلِ الآدميين ولكن . .
للآدميين أيضاً حضورهم وبصمةُ إتقانٍ لا يمكن تجاهلها
ترى ما الحكمة الالهيةُ التي تكمن وراء خلق الورد والنحل والنبع والفراش. .
أليس الله بعالمٍ بِأمرِ عبادهِ وان هؤلاء العباد بحاجةٍ الى نظرةِ تأملٍ في الجِوارِ لتبديد حالةِ التكدر والملل ,
نعم , فنظرةٌ الى الورد والى الماء والى الطبيعة الغناء بجميعِ مقتنيات تلك الطبيعة كفيلٌ بإذابة ماعلِقَ بالنفس من شوائبَ نفسيةٍ مؤذيةٍ وأفكارٍ مُحبِطةٍ
هاكم دليلا على روعة الخالق وابداع الانسان
تأملوا . .
واقتطعوا من وقتكم بعضُهُ ولن تندموا . .
وعد الله حديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق